رسائل إلى "لا أحد"

(١٧) هل إنْ صببتُ ما بفؤادي مِن رسائل لَم تُكتَب سيخمُد شوقي، أم أنه سيزداد؛ ما زال بداخلي ولَم أوجهه بعد.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فرط التفكير

حصون

الكويكب الذي غير تاريخ الأرض