(٢٦) أنا مَن صَنعَ الأُلفة بيننا بخيالي لكننا غرباء في واقعكَ انت، أبحثُ عنك في الحلم، وربما أقابلك، وفي النهاية أنا أسيرةٌ بين كل هذا ولا أعرف عنك شيئًا.
أكتبُ بقلبٍ فارغ، أبحث عنكَ في أحلامي وفي ثنايا فؤادي ولا أراك؛ لا أشعر بك كما سبق، كأنك كنتَ وهمًا ومضى، والمشاعر صارت تبحث عن أيِ وجهةٍ بيأس، مُخلِّفةً جروحًا لَم تكن قبلًا.