رسائل إلى "لا أحد"
(٢٤) صِرتُ خاويةَ المشاعر، أُراقبُ عودتك وأفرحُ بك، ثم أنسى كل ذلك مع استيقاظي، أشعرُ بقربك في واقعي، لكنني أتجاهله كأني اعتدته، ثُم ما ألبثُ حتى أندم على كل تلك المشاعر، على كل تلك الحيرة، على كل هذا التناقض.
(٢٤) صِرتُ خاويةَ المشاعر، أُراقبُ عودتك وأفرحُ بك، ثم أنسى كل ذلك مع استيقاظي، أشعرُ بقربك في واقعي، لكنني أتجاهله كأني اعتدته، ثُم ما ألبثُ حتى أندم على كل تلك المشاعر، على كل تلك الحيرة، على كل هذا التناقض.
تعليقات
إرسال تعليق