تلك الدار القديمة، تلك الحياة التي حسبتَها جنةً في صِغرك لبرائتك، لَم تقابل الهموم قبلًا، كنتَ في مأمن عن شرور الدنيا وما بها، والمساحة الضيقة الخانقة هي أمانيك الآن بعد الكبر؛ لعلها تُعيد شيئًا مِن الأمان المفقود.
كثرةُ التفكيرِ تقتلني.. تستنفزُ خلايا عقلي ببطئٍ يعذبني.. التفكير في ناتج كلِ قرارٍ اتخذته و فعل فعلته.. السلبيات منها و الايجابيات، تعزلُني عنِ العالم الواقعي، تَصنعُ مني شخصًا مترددًا في صُنعِ قراراته فقط مِنْ أجل الهرب مِنْ هذا العذاب..
تعليقات
إرسال تعليق