المشاركات

رسائل إلى "لا أحد"

صورة
(١١) في كلِ مرةٍ أُعيدُ فيها قراءة رسائلي إليك يجتاحُني شوقٌ لرؤياك وأفتقدُك كأني أعرفُك، يجتاحُني الحنينُ لذكرياتٍ لَم أصنعها معك سِوى ببضعِ أحرُفٍ كتبتُها قبلًا، ثُم أقعُ في حُب لحظة لُقياك التي لَن تأتي.

رسائل مِن "لا أحد"

صورة
(٣) ماذا لو أنَّ هذه الكلمات بلغتني وعلِمتُ منها ما في فؤادك؟ لَم تعُد مجهولة الغاية الآن، لكن اسمك هو المجهول، لِم لَم تضعِه كتوقيعٍ بعدَ كلماتك؟

عقلٌ مُدمر

صورة
    كُنتُ أجلسُ خلفَ مكتبي في عيادتي الخاصة عندما دُق الباب وأسمحُ بصوتي للطارق بالدخول، لتدخل (نُهى) موظفة الاستقبال الخاصة بالعيادة ومساعدتي مستاذنة ومُعلِمة إيايَ أن المريضَ الجديد قد وصل، ثم أفسحتْ المجال للمريض ورفيقه بالدخول، ثم خرجتْ بصمت.   انتظرتُ مَن يبدأ بالكلام، لأن كلاهما جلس أمامي فلَم أعلم أيهما المريض، لكن طال الصمت كثيرًا، مُشعرًا إياي بالريبة، مُجبرًا إياي على بدء الحديث قائلًا كاسرًا ذاك الهدوء بينما أنظر بتركيز في الملف الخاص بالمريض: - أيكم (باسم)؟    لتأتيني "عفوًا؟" مستنكرة ومتعجبة مِن يميني لأرفع أنظاري إليه بتعجبٍ مِن الاستنكار الوضح في سؤاله، موجهًا أنظاري بعدها بلحظات للمقعد الآخر مستعدًا لأسأل الآخر عن هويته، لكنه كان فارغًا ولَم أرَ عليه أحد، رمشتُ عدة مرات وعيناي مثبتة على نفس المقعد، بينما أصابتني قُشعريرة جعلتني أشعر بالبرودة للحظات؛ من الذي رأيته توًا؟ حاولتُ تجاهُل الأمر وعُدت بأنظاري إلى الجالس معتذرًا عمَّ فعلته بتشكك، ثم غيرتُ مجرى الحديث سريعًا: - حدثني عن نفسك. أخذَ انفاسًا مترددة ثم زَفرَها وقال بعدها: - حسنا، اسمي (باسم ع...

رِفقة

صورة
كانَ يجد سلواه في النجوم وتحت القمر، كانَ يهوى الجلوس والشكوى لهم، لكن أتتْ الغيوم، فغابت النجوم وغاب القمر، وأصبحَ وحيدَ نفسه.  

رسائل إلى "لا أحد"

صورة
(١٠) هل لي الحق في تمني لُقياك وأنتَ مجرد وهم؟ هل لنا بعدَ تواصلٍ عبر النجوم والأوراق غير المُرسلة أن نجتمع، أن أراك على حقيقتك وليس مجرد حُلم كما العادة، سأظلُ أشتاق حتى هذه اللحظة.

رسائل مِن "لا أحد"

صورة
  (٢) أنتِ شمسي، فأنا قمرك، أنتِ شُعاعي الواعظ، وأنا مؤنس وحدتك، أنا صديق تلك النجوم التي جاءت لي بخبر بحثكِ عني.

رسائل مِن "لا أحد"

صورة
 (١)أضعُ لكِ تلك الكلمات كمجهولٍ يهتمُ لكِ، كسامعٍ ومعالجٍ لمشاكلك، قد لا يأتيكِ ردٌ فرسائلي ليسَت منتظمة، قد أكونُ أنا المؤنسَ لوحدتك بتلك الكلمات البسيطة.