المشاركات

ضوءٌ جديد

صورة
 سأظلُ دومًا مترددةً مِنَ الضوء ، بالرغم مِنْ وضوحه و شدته في الظلام الحالك...

رفيق أحلامي

صورة
  أنتَ دائمًا موجودٌ بقربي...دائمًا معي...دائمًا تواسيني، أولُ مَنْ أتذكر عِندَ حُزني و دائمًا أنتظرُ رؤيتك!...تِلك اللحظة التي أُقابلك فيها، تكونُ كما المرةِ الأولى دومًا...فأنا لا اقابلك إلا في أحلامي..

الكويكب الذي غير تاريخ الأرض

صورة
    أمسكتْ بمشرط صغير تضع سِنه الحاد على معصم يدها اليسرى، تُتمتم - : كل حاجة ملهاش لازمة ولا حتى حياتي. بينما عيناها لا تتوقفان عن زرف الدموع. ****** تجلس مع والديها بعدَ أنْ رفضتْ البقاءَ وحيدةً في غرفتها، كيف لا وهي قد خرجتْ مِنَ مستشفى الأمراض العقلية بعدَ أنْ تعافتْ تقريبًا مِنَ الاكتئاب، وجودها في تِلك الغرفة الآن في هذا التوقيت مؤذيٍ لها نفسيًا؛ هذا لأنه يعيد لها كل ذكرياتها بشأنِ آلامها قَبلَ دخول المستشفى، التقطتْ هاتفها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وقع أمام عينيها خبر غريب محتواه:"قبل 66 مليون سنة ، ضرب نيزك قطره 9 كيلومترات شبه جزيرة 'يوكاتان' المكسيكية، مُحدثًا فتحةً عرضها 180 كيلومترًا وعمقها 20 كيلومترًا، ومؤديًا إلى انقراض عدد كبير من الكائنات وعلى رأسها الديناصورات. يُعرف هذا النيزك الذي بلغت سرعته 20 كيلومترًا في الثانية، بـ'نيزك تشكسيولب'، ويمكن وصفه بـ "الكويكب الذي غير تاريخ الأرض"، همست بتعجب: - الكويكب الذي غير تاريخ الأرض؟ ما أكيد عشان اللي حصل دا... رنين هاتفها جعلها تقطع كلامها وردتْ بعد أنْ تأكدتْ مِن اسم المتصل والذي كان '...

فرط التفكير

صورة
 كثرةُ التفكيرِ تقتلني.. تستنفزُ خلايا عقلي ببطئٍ يعذبني.. التفكير في ناتج كلِ قرارٍ اتخذته و فعل فعلته.. السلبيات منها و الايجابيات، تعزلُني عنِ العالم الواقعي، تَصنعُ مني شخصًا مترددًا في صُنعِ قراراته فقط مِنْ أجل الهرب مِنْ هذا العذاب..

صاحب الظل الطويل

صورة
 اكتبُ كلماتي إلى ذلك الشخص المجهول، مُتمنية وصولها إليه.. كما كانتْ تكتب جودي إلى صاحبَ الظلِ الطويل، لستُ اعرفُ مَنْ هذا الشخص او لِمَ اكتبُ له، عكسَ جودي التي تعلم أنه ساعدها، عكسَ جودي التي كانتْ تعلمُ أن ظله بساقين طويلتين، لكني اكتبُ لشخصٍ مجهول لا اعرف عنه أي شيء.. رُبما في النهاية هو مجردُ شخصٍ في خيالي الخاص و ليسَ حقيقيا كما صاحبَ الظلِ الطويل..

مرآة الذكريات

صورة
 كلما تقعُ عيني على المرآة لا أرى سِوى نفسي القديمة تنظرُ إليّ باستنجاد تُذكرني و تُريني كل ذكرياتي المؤلمة، تُذكرني كَم كنتُ اكره نفسي..

حروف

صورة
 جعلتَ مِنْ حروفك تلك شيئًا جميلًا..جعلتها تبعث الراحة، جعلتَ منها نغمةً موسيقية رقيقة، رتبتَ الأحرف لتؤثر فيّ بكلامك كَكُلِ مرة، جعلتَ قلبي ينبضُ حزنًا باكيًا، على كل حرف تضعه في مكانه...تجعلني احزن إن حزنت الحروف و ابكي على بكائها و افرح إذا فَرِحَتْ..و لكن هل لاحظتَ شيئًا ؟...ما دُمتَ تُلهمني بكلماتك... لمَ لا تكتب الفَرِحَ منها أكثر؟..لمَ لا تُبهجني بها أكثر ؟...