المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

مَن؟

صورة
إن كان ما يرعب أغلب البشر هو الأشباح والشياطين والجِن، إذن فهم سطحيون، لَم يتخطوا حاجز خيال الدماغ عند خداع عين صاحبها.  عندما تنظر للمرآة أثناء غسل وجهك وترى جزءً زائدًا على الحائط الأبيض، إلا أنه غير موجود وهذا مجرد وهمٍ لكنك ترتعب، إذن فأنتَ لَم تحاول التصالح مع خيالك لإنهاء هذا، لكن ماذا لو أن هذا الوهم تطور أكثر وصنع أصوتًا لصورته؟   . . .   دوامة. لا أخرجُ منها سِوى عن طريق جرح نفسي، عن طريق رؤية الدم ينزف من يدي لأنهار بعدها إما فقدانًا للوعي بسبب نقصان الدم، أو تألُمًا دون وصول النجدة. أذكرُ هذا اليوم، كنتُ في إجازةٍ من العمل واستغللتُ الفرصة للبقاء في منزل والديّ البعيد عن عملي كي لا أضطر لتغيير خططي. استيقظتُ صباح ذلك اليوم، ما إن فتحتُ عيني، رأيتُ شابةً لَم أرها قبلًا، ذات شعرٍ ذهبيٍّ طويل، تستند بظهرها عند الحائط كأنها انتظرتْ استيقاظي، سألتُها عن هويتها لكنها لَم تُجِب ولَم تعطي أي رد فعلٍ بتعابير وجهها، ثُم تحركتْ لخارج الغرفة كأنها لَم تكن تنتظرني منذ البداية... لِم كانت تقف إذن؟  تجاهلتُها؛ ربما هي ضيفة، أو ربما جزءٌ من حلمي الأخير قبل الاستيقاظ، قمتُ...